بسم الله الرحمان الرحيم
زوارنا الاعزاء
نتمنى لكم تصفحا مفيدا و نافعا ان شاء الله تعالى
ونشكر لكم زيا رتكم لمنتدى الداعيات الى الله
وما توفيقنا الا بالله العزيز الحميد
فما اصبنا فيه فمن الله عز وجل
وما اخطأنا فمن أنفسنا ومن الشيطان الرجيم
نسال الله ان يغفر لنا و لكم
وان يعيننا على فعل الخيرات وصالح الاعمال
وان يحسن عاقبتنا في الامور كلها
اللهم آميـــــــــــــــــــــــن
كما يسعدنا كثيرا انضمامك لنا
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم: “ من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة” رواه مسلم.
حياكم الله موعدكم بمشيئة الله كل يوم اثنين و ثلاثاء و اربعاء و خميس مع دورة القاعدة النورانية الفتحية وذلك على الساعة 2 ظهرا بتوقيت فرنسا مع المعلمة رحاب الموعد سيكون فيى غرفة الداعيات الى الله (*) رابط الغرفة : http://al-da3iyat-ila-allah.s.ahl-quran.com/ لكل اخت تريد الكود الاتصال على الخاص (*) الدرس في نفس الوقت سيكون على السكايب مجموعة القاعدة النورانية (F)
حياكم الله موعدكم يوم الثلاثاء بمشيئة الله مع درس التجويد وذلك على الساعة 9 صباحا بتوقيت فرنسا 11 بتوقيت مكة المكرمة مع المعلمة مسلمة موحدة الموعد سيكون فيى غرفة الداعيات الى الله (*) رابط الغرفة :http://al-da3iyat-ila-allah.s.ahl-quran.com/ لكل اخت تريد كود الدخول الاتصال على الخاص

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    لماذا يثقل الله على المؤمنين الذي يكثرون العبادة بالأمراض والبلايا

    شاطر

    aicha
    داعية نشيطة
    داعية  نشيطة

    انثى عدد المساهمات : 42
    الحسنات باذن الله : 24048
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011

    لماذا يثقل الله على المؤمنين الذي يكثرون العبادة بالأمراض والبلايا

    مُساهمة من طرف aicha في الأحد أبريل 24, 2011 3:27 pm

    السؤال:
    لماذا يثقل الله على المؤمنين الذي يكثرون العبادة بالأمراض والبلايا
    في حين أن العصاة يتمتعون بكل مطايب الحياة ؟.


    الجواب:

    الحمد لله

    هذا السؤال يَرِد على وجهين أحدهما اعتراض
    والثاني استرشاد ، فأما وقوعه
    على سبيل الاعتراض فإن دليل على جهل السائل ، فإنّ حكمة الله سبحانه
    وتعالى أعظم من أن تبلغها عقولنا والله عز وجل يقول : ( ويسألونك عن الروح
    قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) .

    فهذه الروح التي هي بين جنبينا والتي هي مادة حياتنا نحن لا نعرفها وقد
    عجز النظار والفلاسفة والمتكلمون عن تحديدها وكيفيتها ، فإذا كانت هذه
    الروح التي هي أقرب مخلوق إلينا لا نعلم منها إلا ما وُصف في الكتاب والسنة
    فما بالك بما وراء هذا ؟
    فالله عز وجل أحكم وأعظم وأجل وأقدر ، فعلينا أن نسلم بقضائه تسليماً تاماً :
    قضائه الكوني وقضائه القدري ، لأننا عاجزون عن
    إدراك غايات حكمته سبحانه وتعالى ، وعليه فالجواب عن هذا الوجه
    من السؤال أن نقول : الله أعلم وأحكم وأقدر وأعظم .

    وأما الوجه الثاني وهو سؤال استرشاد فإننا نقول لهذا السائل :
    المؤمن يبتلى ابتلاء الله له بما يؤذيه له فائدتان عظيمتان :
    الفائدة الأولى اختبار هذا الرجل في إيمانه .

    هل إيمانه صادق أو متزعزع ، فالمؤمن الصادق في إيمانه يصبر لقضاء الله
    وقدره ، ويحتسب الأجر منه وحينئذ يهون عليه الأمر ،
    ويذكر عن بعض العابدات
    أنه أصيب أصبعها بقطع أو جرح ولكنها لم تتألم ولم تظهر التضجر فقيل لها في ذلك
    فقالت : إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها ، والمؤمن يحتسب الأجر من
    الله تعالى ويسلم تسليماً . وهذه فائدة .

    أما الفائدة الثانية : فإن الله سبحانه أثنى على الصابرين ثناءً كبيراً وأخبر أنه
    معهم وأنه يوفيهم أجرهم بغير حساب ، والصبر درجة عالية لا ينالها إلا من
    أبتُلي بالأمور التي يُصبر عليها فإذا صبر نال هذه الدرجة العالية التي فيها هذا
    الأجر الكثير ، فيكون ابتلاء الله للمؤمنين بما يؤذيهم من أجل أن ينالوا درجة
    الصابرين ، ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أعظم الناس إيماناً
    واتقاهم لله وأخشاهم لله كان يوعك كما يوعك الرجلان وشُدد عليه صلى الله
    عليه وسلم عند النزع كل ذلك لأجل أن تتم له منزلة الصبر فإنه عليه الصلاة
    والسلام أصبر الصابرين ، ومن هذا يتبين لك الحكمة من كون الله سبحانه
    وتعالى يبتلي المؤمن بمثل هذه المصائب ،

    أما كونه يعطي العصاة والفساق والفجار والكفار العافية والرزق يدره عليهم
    فهذا استدراج منه سبحانه وتعالى لهم ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
    قوله : إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . فهم يُعطون هذه الطيبات لتُعجل لهم
    طيباتهم في حياتهم الدنيا ، ويوم القيامة ينالون ما يستحقونه من جزاء ، قال
    الله تعالى : ( ويوم يُعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم
    الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض
    بغير الحق وبما كنتم تفسقون ).

    فالحاصل أن هذه الدنيا هي للكفار يُستدرجون بها وهم إذا انتقلوا إلى الآخرة
    من هذه الحياة الدنيا التي نعموا بها وجدوا العذاب والعياذ بالله ، فإنه يكون
    العذاب أشد عليهم لأنهم يجدون في العذاب النكال والعقوبة ، ولأنه مع فوات
    محبوبهم من الدنيا ونعيمهم وترفهم ،

    وهذه فائدة ثالثة يمكن أن نضيفها إلى الفائدتين السابقتين فيما سينال المؤمن
    من الأذى والأمراض ، فالمؤمن ينتقل من دار خير من هذه الدنيا فيكون قد انتقل
    من أمر يؤذيه ويؤلمه إلى أمر يسره ويفرحه ، فيكون فرحه بما قدم عليه من
    النعيم مضاعفاً لأنه حصل به النعيم وفات عنه ما يجري من الآلام والمصائب .



    من فتاوى الشيخ ابن عثيمين في كتاب فتاوى إسلامية 1/83.
    رحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه في علييّن[justify]
    avatar
    taiba
    مديرة
    مديرة

    انثى عدد المساهمات : 276
    الحسنات باذن الله : 24782
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011
    الموقع : PARIS

    رد: لماذا يثقل الله على المؤمنين الذي يكثرون العبادة بالأمراض والبلايا

    مُساهمة من طرف taiba في الأحد أبريل 24, 2011 6:00 pm



    <meta http-equiv="Refresh" content="0; URL=http://www.da3iyat.om.cm">






    اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وافتح علينا بمعرفة العلم وحسن أخلاقنا بالحلم وسهل لنا أبواب فضلك وانشر علينا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم ألهمني علما اعرف به أوامرك وأعرف به نواهيك وارزقني اللهم بلاغة فهم النبيين وفصاحة حفظ المرسلين وسرعة الهام الملائكة المقربين وأكرمني اللهم بنور العلم وسرعة الفهم وأخرجني من ظلمات الوهم وافتح لي أبواب رحمتك وعلمني أسرار حكمتك يا رب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 12:46 am